الصحف القطرية تبرز جولة سمو الأمير الآسيوية والتي تكرس نجاحات قطر الاقتصادية

الدوحة في 27 يناير /قنا/ أبرزت الصحف القطرية الصادرة اليوم الزيارة الرسميّة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم، لجمهورية كوريا الجنوبية الصديقة، المحطة الأولى في جولة آسيوية جديدة لسمو الأمير المفدى، تشمل أيضاً اليابان وجمهورية الصين الشعبية الصديقتين .

وأجمعت الصحف على أن هذه الجولة تمنح دولة قطر والدول الثلاث زخماً جديداً ودفعة قويّة للتعاون القائم، كما أنها تحقق مكاسب اقتصادية عديدة من بينها تعزيز مكانة قطر اقتصادياً وتطوير الشراكات مع القوى الآسيوية والترويج لبيئة الأعمال القطرية واستقطاب مزيد من الشراكات وتنويع المحافظ الاستثماريّة.

فمن جهتها، أكدت صحيفة /الوطن / في افتتاحيتها أن دولة قطر ما فتئت تقدم للعالم أنموذجا متميزا في العمل السياسي والاقتصادي والدبلوماسي المدروس، الذي يتسم بالاستناد إلى رؤية استراتيجية واضحة، وهو ما ظل يكسب قطر دوما الاحترام والإعجاب معا بكافة المحافل الاقليمية والدولية .

وأشارت إلى أن قطر حققت في وقت وجيز تطورا كبيرا في المجال الاقتصادي مكرسة نجاحات مشهودة للاقتصاد القائم على المعرفة واستخدام أفضل التقنيات الحديثة، في شتى المجالات، ومواكبة التطور العلمي المتسارع الذي يشهده عالم اليوم.

وأضافت أن الجولة السامية لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في القارة الآسيوية، تستقطب الاهتمام، لكون قطر تعد احدى الدول ذات الثقل الاقتصادي والسياسي والدبلوماسي المرموق إقليميا ودوليا، والتي تجدد باستمرار حرصها على إقامة شراكات اقتصادية ناجحة.. موضحة أن جولة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، التي تبدأ اليوم وتشمل كوريا الجنوبية واليابان والصين، تأتي تجسيدا لرغبة قطر في فتح الأسواق وتعزيز النمو التجاري المتبادل مع شرق آسيا، وذلك في مسعى لتعزيز الشراكة الاقتصادية مع عمالقة آسيا في الساحة الاقتصادية.

وخلصت /الوطن/ إلى القول أن الشواهد الاقتصادية الملموسة تؤكد بالأرقام والاحصائيات بأن دولة قطر تأتي في مقدمة الدول التي تلتزم بتعهداتها نحو المبادرات الدولية الفاعلة المرتكزة إلى تعزيز السلم والأمن وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والدفاع عن القضايا العادلة، والدخول في الشراكات الاقتصادية الناجحة، وتقوية أواصر التعاون الاقتصادي مع مختلف الدول والمجموعات الدولية بما يحقق الفوائد والمنافع الاقتصادية المشتركة.

وقالت /الراية / من ناحيتها، إن الزيارة الآسيوية الرسمية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم، لجمهورية كوريا الجنوبية واليابان وجمهورية الصين الشعبية ، تكتسب أهميتها، من أنها تحقق مكاسب اقتصادية عديدة من بينها تعزيز مكانة قطر اقتصاديا وتطوير الشراكات مع القوى الآسيوية .

وبينت أن جولة صاحب السمو في الدول الثلاث تكتسب أهمية كبرى في ظل الحصار الجائر المفروض على قطر، وتحمل دلالات واضحة بأن علاقات قطر الخارجية لم تتأثر بالحصار الظالم .. موضحة أنه من خلال هذه الجولة تسعى قطر لنقل العلاقات مع الدول الثلاث من علاقات تعاون ثنائي إلى علاقات شراكة استراتيجية في مختلف المجالات بتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم مشتركة، ولذلك فإن لجولة صاحب السمو أهمية خاصة لقطر ولهذه الدول، باعتبار أنها تفتح المجال لقيام شراكات سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية، كما أنها تجيء كرسالة واضحة لدول الحصار بأنها فشلت في عزل قطر عن محيطها الإقليمي والدولي وأنها فضحت أكاذيب ودعاوى هذه الدول.

وأكدت الصحيفة على حرص القيادة الرشيدة على تعزيز وتطوير علاقات قطر مع جميع الدول الشقيقة والصديقة، إضافة إلى بذل أقصى الجهود وتسخير كافة الطاقات والإمكانات لبناء قطر الحديثة وتعزيز رفعتها وتطورها، ولذلك جاء حرص القيادة الرشيدة على إقامة شراكات استراتيجية مع الدول الثلاث من خلال تبادل الزيارات وتوقيع اتفاقيات التعاون.

ولفتت إلى أن قطر، ومن خلال هذه الجولة، تهدف لتعزيز الشراكات الاستراتيجية على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف مع عمالقة آسيا الثلاثة.

واختتمت /الراية/ افتتاحيتها بالقول، إن قطر حريصة على علاقاتها المتميزة مع كوريا الجنوبية والتي مضى عليها أكثر من أربعة عقود وتشهد تطورا مستمرا، وإن زيارة صاحب السمو لها والمباحثات التي سيجريها سموه اليوم مع القيادة الكورية ، ستؤكد الرغبة المشتركة في توطيد هذه العلاقات، ودعم التعاون والشراكة الاستراتيجية وتمتين أواصر الصداقة بين البلدين، خاصة أن هذه العلاقات تتميز بالقوة والتطور عبر تاريخها الممتد على مدار الخمسة والأربعين عاما الماضية منذ انطلاقها عام 1974.

بدورها، لفتت صحيفة /العرب/ إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يبدأ اليوم جولة خارجية جديدة، استمراراً لجهود سموه المتواصلة لتعزيز علاقات قطر مع مختلف دول العالم، خاصة في محيط وعمق بلادنا بالقارة الصفراء، حيث تشمل الجولة ثلاث دول تُعد من أساطين العالم -وليس فقط آسيا- في التقدم التكنولوجي والنمو الاقتصادي، وهي: كوريا الجنوبية، واليابان، والصين.

وقالت الصحيفة إن "الجولة الجديدة تحمل الرقم 12 في جولات وزيارات صاحب السمو الخارجية بعد الحصار، كان آخرها في 5 ديسمبر الماضي، حين بدأ سموه زيارة عمل إلى ماليزيا، اكتسبت أبعاداً جديدة بعد انتخاب مهاتير محمد رئيساً لوزراء هذا البلد الشقيق في مايو من العام الماضي" .

واشارت الى انه قبل الزيارة، كان اللقاء الذي جمع سمو الأمير -بمدينة اسطنبول- وأخاه فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 26 نوفمبر الماضي، وعُقد قبيل انعقاد اجتماع الدورة الرابعة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية، وجاء ذلك اللقاء بدوره بعد أيام قلائل من جولة لسموه صوب القارة الأوروبية شملت كرواتيا وإيطاليا، تلك الجولة التي جاءت بعد أقل من 50 يوماً من جولة صاحب السمو بأميركا اللاتينية، والتي بدأت في الأول من أكتوبر 2018، وشملت: الإكوادور، وبيرو، والباراغواي، والأرجنتين.

ولفتت إلى زيارة سمو الأمير المفدى إلى ألمانيا أوائل سبتمبر الماضي، وقبلها في يوليو زيارة إلى فرنسا، بينما قام سموه في مارس بجولة أوروبية شملت بلجيكا وبلغاريا، وقبلهما حضور سموه في منتصف فبراير مؤتمر ميونيخ للأمن، في حين قام صاحب السمو بجولة إفريقية شملت 6 دول في ديسمبر 2017، أما في منتصف أكتوبر من ذلك العام، فقد قام سموه بجولة شملت عدة دول من النمور الآسيوية بينما كانت أولى جولات سموه بعد الحصار صوب القارة الأوروبية في منتصف سبتمبر 2017، حيث زار 3 دول هي: تركيا، وألمانيا، وفرنسا.

وأكدت أن هذه الجولات والزيارات لصاحب السمو تأتي وفق توجه استراتيجي محدد، استطاع سموه من خلالها توسيع علاقات البلاد السياسية واستثماراتها الاقتصادية في قارات العالم المختلفة والدول الصديقة، للاستفادة منها بما يخدم رؤية قطر 2030.

واختتمت / العرب/ افتتاحيتها بالقول، "الآن وبعد 600 يوم من الحصار الجائر، ازدادت علاقات قطر بالعالم قوة وتوهجاً، فيما يغرق من فرضوا الحصار في مستنقع أخلاقي وخسائر سياسية واقتصادية لا تنتهي، بفعل مغامرات فاشلة تدفع ثمنها الشعوب"./قنا/