الصحف القطرية تسلط الضوء على الدور البارز للدبلوماسية القطرية في إفشال مخططات دول الحصار

الدوحة في 03 أبريل /قنا/ أكدت صحيفتا /الراية/ و / الشرق/ في افتتاحيتيهما اليوم ، أن الدبلوماسية القطرية قد لعبت دورا مهما في إفشال مخططات دول الحصار وفضحها أمام الرأي العام الخليجي والعربي والدولي.. مشيرتين إلى الإستراتيجيات الناجحة التي اتبعتها دولة قطر لضمان الأمن القومي، واستمرار مساهماتها الكبيرة في تعزيز الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، ومواصلتها دعم استقرار المجتمعات وتحصينها.

ونوهت الصحيفتان بالحوار المفتوح الذي استضافته جامعة جورجتاون، حيث قدم سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رؤية قطر حول أولويات السياسة الخارجية والسياسات الاقتصادية القطرية، ومستقبل العلاقات القطرية مع دول العالم.

فمن جهتها ، أكدت صحيفة /الراية/ أن دولة قطر وجدت الدعم والمساندة من المجتمع الدولي، الأمر الذي جعل الحصار يرتد على المحاصرين بعدما أدرك الجميع أن حصار قطر غير عادل، وغير مبرر، وأنه أزمة مصطنعة وغير مبررة، وأن على دول الحصار أن تراجع مواقفها وتعود لرشدها بأن تدرك أن "الطريق الوحيد للمضي قدما إلى الأمام هو طاولة التفاوض وأن ذلك مرهون فقط بإدراك الرباعية بأن الحصار لن يكون السبيل لتحقيق أهدافهم، أو لإزالة ما لديهم من مخاوف، بغض النظر عن تعريفها.

وأشارت إلى تأكيد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن الحصار الجائر المفروض على دولة قطر شكل نقطة تحول للجغرافيا السياسية في المنطقة برمتها، ينطلق من الموقف القطري بأن هذا الحصار جائر وغير مبرر، وأضر بعلاقات الأخوة الخليجية وبالعلاقات العربية- العربية، وأنه تم فرضه بناء على معطيات واهية، استطاعت قطر أن تفندها وتقنع المجتمع الدولي بموقفها منه .. مضيفة أن دول الحصار مسؤولة مسؤولية مباشرة عن جميع الآثار السالبة والتداعيات التي نجمت عن هذا الحصار، خاصة أن قطر رغم أنها ضحية لهذا الحصار إلا أنها تمسكت بالحوار لحل الأزمة الخليجية، التي لن تحل كما أكدت قطر في أكثر من مناسبة إلا برفع الحصار الجائر في حوار موضوعي وجاد وغير مشروط.

وأوضحت أن قطر كما أكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية تؤمن بأهمية استمرار مجلس التعاون الخليجي كإطار عمل للتعاون الإقليمي والتعايش رغم أن الحصار قد أثر على هذا المجلس، ومن هنا فإن حماية مجلس التعاون يجب أن تكون وتظل الهم المشترك لدول المجلس وإن تحقيق هذه الغاية مرهون بحل الأزمة الخليجية التي افتعلتها دول الحصار وأثرت سلبا ليس على مجلس التعاون بل النسيج الاجتماعي الخليجي.

واختتمت /الراية/ افتتاحيتها بالقول " إن دولة قطر اتبعت استراتيجيات ناجحة في سياساتها الخارجية وعلاقاتها مع الدول لضمان أمنها القومي والتخفيف من المعاناة الإنسانية للحصار الجائر، وأنها نجحت في مواجهة التحديات والتغلب عليها بفضل توحيد الجبهة الداخلية، من المواطنين والمقيمين، كما أن الدبلوماسية القطرية قد لعبت دورا مهما في إفشال مخططات دول الحصار وفضحها أمام الرأي العام الخليجي والعربي والدولي ".

من ناحيتها، نوهت صحيفة /الشرق/ بالدور البارز الذي تقوم به دولة قطر في المساهمة في حل النزاعات في المنطقة والعالم وتسهيل واستضافة الوساطات في الصراعات المختلفة، وتحقيق نتائج كبيرة كان لها الأثر الواضح في تعزيز الأمن والاستقرار في عدد من المناطق .

وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها، أن السياسات القطرية تتجاوز حل النزاعات إلى أبعد من ذلك، وذلك من خلال الاستثمار في الأدوات التي تمكن الشعوب من ضمان الاستقرار في المستقبل.

وأشارت الى الحوار المفتوح الذي استضافته جامعة جورجتاون، حيث قدم سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رؤية قطر حول أولويات السياسة الخارجية والسياسات الاقتصادية القطرية، ومستقبل العلاقات القطرية مع دول العالم.

ولفتت الى ما أشار إليه سعادته، هو كيف تعمل دولة قطر على تحسين حياة الشعوب والمجتمعات في أنحاء العالم، من خلال الاستثمار في الأدوات التي تدعم الاستقرار، مثل التعليم وتوفير الوظائف للشباب، حيث قدّم صندوق قطر للتنمية المساعدة لـ71 دولة، كما قدم منحاً تصل إلى نحو 585 مليون دولار، 30% منها خصصت للتعليم.

وقالت الصحيفة إن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أكد أن الحصار الجائر المفروض على دولة قطر شكّل نقطة تحول للجغرافيا السياسية في المنطقة، مؤكداً أن الطريق الوحيد للمضي قدماً إلى الأمام هو طاولة التفاوض، وهو موقف قطر الثابت الذي ظل يشدد على الحوار للتوصل إلى حل شامل قائم على أساس احترام سيادة الدول، واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وخلصت /الشرق/ إلى التأكيد على أن الإستراتيجيات الناجحة التي اتبعتها دولة قطر لضمان الأمن القومي، واستمرار مساهماتها الكبيرة في تعزيز الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وآخرها التقدم الذي تحقق في الوساطة بين طالبان والولايات المتحدة، ومواصلتها دعم استقرار المجتمعات وتحصينها، تؤكد أن قطر تمضي في سياساتها التي تزرع الخير وتصنع السلام، بعد أن تجاوزت كل التحديات بفضل رؤية القيادة الحكيمة مسنودة بدعم المواطنين والمقيمين.