الصحف تنوه بنجاح دولة قطر في تنظيم اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي رغم الحصار الجائر

الدوحة في 11 أبريل /قنا/ نوهت الصحف القطرية في افتتاحياتها اليوم بنجاح أعمال الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي التي استضافتها الدوحة والتي اختتمت أمس، حيث جاء ذلك النجاح خير تأكيد على أن دولة قطر كسبت الرهان وأوفت بتعهداتها رغم الحصار الجائر وأن الدوحة لاتزال عاصمة للمؤتمرات والمنتديات الدولية والإقليمية.

وأشارت الصحف إلى أنه على مدى خمسة أيام فتحت دوحة الحوار قلبها لبرلمانيي العالم، ليجروا مناقشات معمقة حول القضايا العالمية المختلفة، وقد جاءوا من أصقاع الأرض كافة ، إلا الذين أقصوا أنفسهم، وغابوا عن تلك المناقشات البناءة المثمرة، دون أن يكون لغيابهم تأثير يذكر عن تلك الدورة التي وصفتها السيدة غابرييلا بارون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، بأنها " الأنجح في تاريخ الاتحاد".

واكدت الصحف أن الدبلوماسية القطرية البرلمانية التي سبق أن أشار إليها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية، أصبحت الأساس للعمل السياسي خاصة أن البرلمانيين يستطيعون أن يوجهوا حكوماتهم لما فيه العدل في الجوانب السياسية.

فمن جهتها قالت صحيفة / الراية / في افتتاحيتها " إن نجاح قطر في تنظيم هذا الاجتماع الدولي المهم يؤكد أنها وضعت الحصار وراء ظهرها، وإن رفض رؤساء الوفود لهذا الحصار غير الأخلاقي واللا إنساني يعد ردًا بليغًا لدول الحصار، ومن هنا جاءت أهمية هذه الاجتماعات التي مثلت 46 ألف برلماني حول العالم من أجل التطلع للمستقبل، وبحث قضايا الأمن والسلم والاستقرار وسيادة القانون".

ولفتت الصحيفة إلى أن نجاح أعمال الجمعية العامة الـ140 في الدوحة يتزامن مع احتفال الاتحاد البرلماني الدولي بمرور 130 سنة على تأسيسه، بما يؤكد على الدور الكبير الذي يؤديه الاتحاد لخدمة القضايا الإنسانية التي تهم شعوب العام.

واوضحت / الراية / أن القرارات التي صدرت عن الاجتماع والمشاركة الكبيرة والنوعية وغير المسبوقة ومن بينها" إعلان الدوحة" حول التعليم الذي يعزز السلام بين شعوب العالم، تؤكد أن دول الحصار باتت معزولة تمامًا، وأنها عزلت نفسها برفضها المشاركة بمزاعم واهية، خاصة أنها تدرك أن اختيار قطر لاستضافة الاجتماع تم بالإجماع ولذلك فإن نجاح قطر في استضافة أعمال الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي هو تجديد لثقة المجتمع الدولي في قطر ورسالة واضحة لدول الحصار بأنها مطالبة بإعادة النظر في مواقفها وأن الاتحاد البرلماني قد أكد أنه لن يكون منبرًا لها لتمرير أجندتها ومؤامراتها.

وخلصت الصحيفة في الختام إلى القول" إن قطر التي كانت محط أنظار العالم نظراً للإقبال الكثيف الذي شهدته من قبل المشرعين في العالم بمختلف انتماءاتهم تعتز بالإشادة التي حظيت بها اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد والاجتماعات المصاحبة لها بالدوحة سواء خلال المناقشات أو اللقاءات الثنائية مع مسؤولي الاتحاد ورؤساء البرلمانات والوفود المشاركة. باعتبار أن هذه الإشادة تعكس تقدير الاتحاد وأعضائه من البرلمانات لدولة قطر أميرًا وحكومة وشعبًا الأمر الذي يؤكد أن قطر استطاعت بكل نجاح تنظيم هذه الاجتماعات غير المسبوقة من حيث حجم المشاركة فيها والمحاور المهمة التي ناقشتها"

من جهتها نوهت صحيفة / الوطن / في افتتاحيتها بأن دوحة الحوار فتحت قلبها لبرلماني العالم على مدى خمسة أيام ، ليجروا مناقشات معمقة حول القضايا العالمية المختلفة، من خلال أعمال الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي.

وأشارت إلى أن البرلمانيين اجتمعوا من كافة أصقاع الأرض، إلا الذين أقصوا أنفسهم، وغابوا عن تلك المناقشات البناءة المثمرة، دون أن يكون لغيابهم تأثير يذكر عن تلك الدورة التي وصفتها السيدة غابريلا بارون، رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، بأنها الأنجح في تاريخ الاتحاد.

وقالت الصحيفة " لعل في مقدمة ما جاء في "إعلان الدوحة" من حيث الأهمية، تأتي إدانة الحصار الجائر المفروض على قطر، ورفض الاتحاد البرلماني الدولي، الإجراءات الأحادية الجانب والحصار والعقوبات وأية إجراءات أحادية تتعارض مع القانون الدولي" .

وأشارت إلى أن البرلمانيين شددوا على ضرورة عدم استمرار الحصار لأنه غير قانوني ومخالف للأعراف الدولية..مؤكدة أن تلك الادانة للحصار الجائر، تكتسب أهمية قصوى لأنها صادرة عن من يمثلون إرادة شعوبهم، ويتكلمون بلسانهم في 162 دولة، شاركت برلماناتها في الاجتماعات.

كما ثمنت / الوطن/ إدانة الاتحاد البرلماني الدولي اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بهضبة الجولان السورية المحتلة كجزء من أراضي الكيان الإسرائيلي.

وخلصت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إلى القول " كانت المناقشات والمحاور على قدر كبير من الأهمية والعمق والتأثير لصالح الشعوب ،و كان إعلان الدوحة الذي صدر في ختام أعمال الاجتماع، بما حواه من مواقف واضحة وقوية، تعكس رؤية وإرادة الشعوب التي يمثلها هذا العدد الضخم من البرلمانيين ".

وبدورها قالت صحيفة / الشرق / في افتتاحيتها " لقد تحول ختام مؤتمر الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي الذي استضافته الدوحة إلى مناسبة للإشادة الدولية بجهود قطر ونجاحها في تنظيم أفضل مؤتمر بتاريخ الاتحاد.. كما جاء البيان الختامي بمثابة إجماع دولي عبر عنه ممثلو شعوب العالم ورؤساء البرلمانات برفض الحصار الجائر المفروض على دولة قطر، وأكدوا في إعلان الدوحة الصادر أمس في ختام الاجتماعات رفضهم للإجراءات أحادية الجانب والحصار والعقوبات وأية اجراءات أحادية تتعارض مع القانون الدولي، وضد الأعراف الدولية ".

وبينت الصحيفة بأنه تقديرا لموقف برلماني العالم أعرب سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود رئيس الجمعية العامة للبرلمان الدولي ورئيس مجلس الشورى عن اعتزاز دولة قطر بالإشادة التي صدرت من المشاركين في الاجتماعات، حيث قال إن هذه الإشادة تعبر عن ثقتهم بدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا، على الرغم من الحصار المفروض عليها استطاعت أن تنظم اجتماعات الاتحاد البرلماني بطريقة غير مسبوقة وهو ما أشارت إليه رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي.

واكدت / الشرق / أن الدبلوماسية القطرية البرلمانية التي سبق أن أشار إليها صاحب السمو أمير البلاد المفدى، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية أصبحت الأساس للعمل السياسي خاصة أن البرلمانيين يستطيعون أن يوجهوا بطريقة ما حكوماتهم لما فيه العدل في الجوانب السياسية.

واضافت:" لقد نجحت قطر بكل المقاييس بينما خسرت دول الحصار لمقاطعتها المؤتمر وفقا لما أشارت إليه رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي عندما قالت: ان المقاطعين لاجتماعات الدوحة خسروا فرصة دولية ثمينة ".

وخلصت الصحيفة في الختام إلى القول:" وسط هذا الإجماع العالمي تمضي قطر قدما نحو التقدم والازدهار وقد وضعت الحصار خلف ظهرها".

من جهتها قالت صحيفة / العرب / في افتتاحيتها إن المشاركة الكبيرة والواسعة في اجتماعات الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة جسدت الثقة والتقدير لدولة قطر والقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى

ولفتت إلى أنه شارك في هذا الحدث البرلماني الدولي رؤساء 80 برلماناً، وأكثر من 2270 برلمانياً ينتمون لأكثر من 160 دولة، وهي المرة الأولى في تاريخ اجتماعات الاتحاد التي يشارك فيها هذا العدد الكبير خارج مقر الاتحاد، بما يعكس احترام العالم للشعب القطري وعمق العلاقات معه.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماعات ناقشت الكيفية التي تستطيع بها البرلمانات أن تساهم في دعم التعليم حول العالم، خاصة أن هناك الكثير من الدول تحتاج إلى دعم في هذا المجال لتحقيق التنمية المنشودة.. منوهة بأن الدور القطري بارز في نشر التنمية والتعليم في مختلف دول العالم، لا سيّما مناطق النزاعات.

وبينت أنه لم يتخلّف عن حضور هذا الحدث الدولي سوى رباعي الحصار، وإن كان حضورهم مثل عدمه كونهم في الأساس لا يعترفون بالبرلمانات ولا بالشعوب، ويفضّلون التواجد بعيداً عن العيون في غُرف تدبير المؤامرات ونشر الفوضى في الدول.

وشددت الصحيفة على سعي الدوحة، من خلال هذه الاجتماعات، إلى نشر السلام والمحبة والخير في كل أنحاء العالم، معتمدة في ذلك على الدبلوماسية الوقائية التي تنتهجها دولة قطر في التحرك لحل المشاكل، ومواجهة الأزمات قبل حدوثها.

وخلصت/ العرب / إلى التأكيد على ان دولة قطر استفادت من هذه الاجتماعات حيث تم طرح تجارب مجلس الشورى على الدول المشاركة، والاستماع كذلك لتجاربها حول العديد من القضايا، كما كان المجلس حاضراً في معظم اللجان، وله دوره في المناقشات والتوفيق بين الأطراف./قنا/