الصحف القطرية: قطر تحاصر المحاصرين بالنجاحات والصمود بعد عامين على الحصار

الدوحة في 05 يونيو /قنا/ أجمعت الصحف القطرية الصادرة اليوم أنه مع دخول الحصار الجائر المفروض على البلاد عامه الثالث، استطاعت قطر أن تبقى حرة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وعزيمة شعبها، حيث تحول صمود قطر إلى نموذج في قهر المستحيل بالإنجازات والمشروعات الكبرى.

وشددت على أن دولة قطر ستبقى السؤدد والمجد شعباً وقيادة على قلب رجل واحد، موضحة أن ما نشهده من حملة مسعورة ضد قطر ما هو إلا محاولة للهروب إلى الأمام من جانب هذه الدول التي تسعى للتنصل من مسؤولياتها عن التوتر وعدم الاستقرار الذي تعاني منه المنطقة نتيجة المغامرات والمآزق التي تتعرض لها هذه الدول بسبب سياساتها الإقليمية المتهورة.

وقالت صحيفة /الراية/ إنه مع دخول الحصار الجائر المفروض على البلاد عامه الثالث، استطاعت قطر أن تبقى حرة بقيادتها الرشيدة وعزيمة شعبها، حيث أصبح صمود قطر وصمود شعبها الأبي وتكاتفه خلف القيادة الرشيدة التي جعلت سيادة وكرامة الوطن فوق أي اعتبار، نموذجا في قهر المستحيل.

وأكدت على أن قطر استطاعت أن تفشل الحصار وتحاصر المحاصرين بالإنجازات التي حققتها محلياً وإقليمياً ودولياً، كما استطاعت كسب احترام وثقة المجتمع الدولي بصمودها، حيث تحدت الحصار بالحفاظ على اقتصاد قوي وإقامة العديد من الصناعات الوطنية التي ازدهرت خاصة الصناعات الغذائية والدوائية والمواد وغيرها من الصناعات التي ساهمت في تحقيق الاكتفاء للسوق المحلي، كما أفشلت مخططات دول الحصار لضرب النسيج الاجتماعي القطري.

وبينت أن مظاهر التحدي والصمود بعد مضي عامين على الحصار الجائر، بدت واضحة وجلية في كل مكان على أرض قطر، وشاهدة على عظمة شعب رفض الخنوع والخضوع لأهواء حفنة من الطائشين المغامرين بشعوبهم، حيث تحول صمود قطر إلى نموذج عالمي في قهر المستحيل في معركة الكرامة والعزة، كما استطاع الشعب القطري أن يفشل جميع مؤامرات دول الحصار التي خسرت احترام العالم بعد أن تكشفت مخططاتهم الآثمة، حيث تأكد للعالم أجمع أن مزاعم دول الحصار ليست سوى افتراءات للتغطية على فشلهم داخلياً وخارجياً.

ولفتت إلى أن نجاحات قطر خلال أزمة الحصار التي دخلت عامها الثالث، توالت في كل المجالات لتعلن للعالم أجمع أن قطر ستبقى حرة أبية ومستقرة وآمنة ومزدهرة، وتواصل تحقيق إنجازاتها داخلياً وخارجياً رغم المكائد والمؤامرات والمخططات الشيطانية، وتخوض معركة الكرامة والاستقلال الاقتصادي مرفوعة الهامة، كما أن قطر المحاصرة ظلماً وجوراً قد أصبحت أقوى على من تآمروا عليها بعد عامين من الحصار الجائر بشهادة العديد من التقارير الدولية المحايدة، الأمر الذي أثار جنون دول الحصار التي تعيش الهزيمة والفشل فيما تعيش قطر نشوة الانتصار على البغي والعدوان والتآمر.

وخلصت الصحيفة إلى التأكيد على أن الدبلوماسية القطرية والإعلام القطري قد نجحا في التصدي لمسلسل افتراءات وأكاذيب دول الحصار ضد الشعب القطري، وأن خطابات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وجولاته الخارجية قد كسرت الحصار وحاصرت المحاصرين.. لافتة إلى أن قطر نجحت في توسيع قاعدة العلاقات الدولية والإقليمية، وأقامت شراكات استراتيجية جديدة في أوروبا وأسست علاقات نوعية مع عمالقة آسيا ومع العديد من الدول الإفريقية وأمريكا الجنوبية.

من جهتها، قالت صحفية /الشرق/ إن الشعب القطري يبدأ اليوم عاماً ثالثاً من الحصار الجائر بشموخ ونجاحات اقتصادية ومكانة مرموقة لدولة قطر بين الأمم التي ترفض ضلالات دول الحصار واتهاماتهم المرسلة بلا أدلة والتي أطلقوها وفشلوا في تقديم دليل واحد يقنع العالم بتدابيرهم الظالمة ضد قطر.

وأوضحت الصحيفة أن الذكرى تمر وسط نجاحات في كافة المجالات خاصة مشروعات البنية التحتية التي لم تتوقف ولم تتأثر بالحصار، لتفوت الفرصة على دول الحصار التي خططت لإفشال تحضيرات قطر لكأس العالم 2022 ، وسعت بكافة السبل لسحب ملف قطر عن طريق الرشاوى والتآمر والإساءات والتحريض والتشكيك في قدرة قطر على إنجاز مشروعاتها في الموعد المحدد ، وغير ذلك من الأساليب التي قوبلت بسخرية دولية.

واعتبرت /الشرق/ أن ما نشهده من حملة مسعورة ضد دولة قطر ما هو إلا محاولة للهروب إلى الأمام من جانب هذه الدول التي تسعى للتنصل من مسؤولياتها عن التوتر وعدم الاستقرار الذي تعاني منه المنطقة نتيجة المغامرات والمآزق التي تتعرض لها هذه الدول بسبب سياساتها الإقليمية المتهورة خاصة الحرب المشتعلة في اليمن والتي يدفع ثمنها المدنيون من أبناء الشعب اليمني الذي كان في أمسّ الحاجة إلى المساعدة والتنمية بدلا من الغارات التي تودي يوميا بحياة المئات من الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء.

وخلصت الصحيفة إلى القول، إن ذكرى الحصار التي تحل مع أيام عيد الفطر المبارك تحمل صورا من الآثار الاجتماعية التي يتركها الحصار في الشارع الخليجي نتيجة ما سببه من تمزيق للنسيج الاجتماعي الخليجي بعد الفصل بين أبناء الأسرة الواحدة وحظر التواصل بين أبناء تلك الأسر، وأجبرت الأم على العيش بعيدا عن أبنائها والأخ على عدم التواصل مع إخوانه وأبناء عمومته، وهي رسالة للمنظمات الإنسانية لتضع حدا لهذه الأزمة المفتعلة.

بدورها، أكدت صحيفة /العرب/ أن هذا اليوم يوم لن ينسى في تاريخ وطننا، ولا في تاريخ المنطقة، وسيظل شاهدا كيف حول شعبنا الأبي، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، المحنة إلى منحة.

وشددت على أن دولة قطر قهرت الحصار الجائر المفروض عليها من "أشقاء الدين والعروبة والمنظومة المشتركة والمصير الواحد" ، وفي الوقت نفسه كشفت للعالم رغبتها الصادقة في الحل على أسس لا تمس سيادتها وقرارها الوطني، بعدما كشفت أيضا بالحجج والمنطق والبراهين أن هذا الحصار استند إلى مبررات وأكاذيب وترهات، لم يستطع من فرضوه طوال عامين كاملين أن يقدموا دليلا واحدا على مزاعمهم".

ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ بدء الحصار الجائر، وحتى موعد المناسبة هذا العام، لمس المواطنون النجاحات التي حققتها الدولة بمختلف المجالات، بل زادت وتيرتها عما هو مخطط لها من جدول زمني، لتؤكد أن سياسات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تصب كلها في تحقيق حلمه وحلم الشعب قطر 2030، وأن يغرد كل أبناء الوطن داخل سرب بناء دولة عصرية، بأن تكون بلدهم الفتية نموذجا يحتذى في التعليم والصحة، كونهما أساس بناء ثروة الدولة الحقيقية، وهو الإنسان.

وأشارت إلى أن ما يشغل بال سمو أمير البلاد المفدى هو الارتقاء بالإنسان القطري والمقيم على أرض قطر، تعليما وصحة وثقافة، لذا كان تخصيص المخصصات الضخمة لخدمة هذه المجالات، وهو الأمر الذي بات واضحا أنه أحد أسباب حقد الحاقدين على النجاحات المستمرة التي تحققها قطر، وسيرها بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في خط مستقيم لتحقيق أهدافها على مختلف الأصعدة، دون الالتفات إلى محاولات الصغار لجذبها إلى معارك جانبية تحيد بها عن نهج الإنجازات، وهو عكس ما يحدث في دول أخرى، تهدر ثروات شعوبها في مغامرات فاشلة هنا وهناك، كانت نتائجها كارثية على الأمة كلها.

وأوضحت الصحيفة أن تنمية الداخل لم تشغل القيادة الرشيدة عن مواصلة دور قطر في نشر ثقافة السلام والأمن في المنطقة والعالم، ووأد بؤر التوتر هنا وهناك، وأن ترسخ مكانتها السياسية، وتسخر إمكاناتها الاقتصادية، لخدمة قضايا أمتها والشعوب المستضعفة، خاصة في فلسطين، وسوريا، واليمن، وهو دور ارتضته لنفسها، وتبذل الغالي والنفيس من أجله.

وخلصت /العرب/ إلى التأكيد على أنه ستبقى قطر السؤدد والمجد شعبا وقيادة على قلب رجل واحد، يجسدون دوما معاني العبارة الخالدة لحضرة صاحب السمو حفظه الله: اللهم اجعلنا ممن تحبهم شعوبهم.. ونبادلهم حبا بحب، وهي المعاني التي تظهر دوما في كل المناسبات والأحداث التي يمر بها الوطن، وتجلت أمس وسموه يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك وسط أبناء الشعب والمقيمين.

ومن ناحيتها، أكدت صحيفة /الوطن/ أنه مع دخول الحصار عامه الثالث، وخلال العامين الماضيين لم تعرف قطر سوى قوة الإرادة والصمود والشموخ، والانتصارات والإنجازات المضيئة التي استحقت بها إشادة العالم وتقديره، واحترامه في كافة المجالات السياسية والدبلوماسية، والاقتصادية والقانونية.

وأشارت إلى أنه قبل عامين من اليوم، استيقظنا على قرار جائر بفرض حصار على وطننا، قرار ليس فقط ينتهك كافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، وإنما يخالف أيضا شريعتنا السمحة الغراء، لما أدى إليه من قطع للأرحام وأواصر الأسر والعائلات.

وأوضحت /الوطن/ أنه بقدر سوداوية مظالم الحصار الجائر وفظاعته، إلا أن التحرك السريع للدولة بكافة مؤسساتها، كان الجانب الإيجابي الأبرز لتلك الأزمة، هذه التحركات الدقيقة والمدروسة بعناية، حولت الأزمة التي أرادوها محنة لقطر، إلى منحة، حيث تواصلت الإنجازات القطرية رغم أنف الحصار والمحاصرين، بوتيرة أسرع مما كانت، وتتابعت الخطوات، لتوفير الاحتياجات، وتواصل الانفتاح القطري على العالم.

وخلصت الصحيفة إلى القول "اليوم يدخل الحصار عامه الثالث ولم يتبق له من أثر إلا مرارة الغدر، وتلك الآثار الاجتماعية في نفوس من فرق القرار الشائن بين أسرهم وعائلاتهم"، معتبرة أن كل مكائد وأحقاد دول الحصار، ومخططاتهم الشريرة ضد دولة قطر، تحطمت على صخرة إرادة الشعب القطري، وانهارت أمام وحدة الصف والتماسك الدائم بين أبناء قطر وتحت راية قيادتنا الرشيدة، التي ستبقى بفضل من الله عالية خفاقة، تعانق سماء المجد والانجازات يوما بعد يوم، بل ساعة تلو ساعة.

/قنا/