الصحف القطرية تؤكد على أهمية زيارة سمو الأمير المرتقبة إلى الولايات المتحدة

الدوحة في 06 يوليو /قنا/ أكدت صحيفتا /الراية/ و /الشرق/، في افتتاحيتهما اليوم، على أهمية زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى الولايات المتحدة الأمريكية بداية من بعد غد /الاثنين/، وما يتخللها من لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار المسؤولين بالإدارة الأمريكية، وشددتا على أن هذه الزيارة محطة بارزة في مسار تطوير التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين في مختلف المجالات.

وأبرزت الصحيفتان أن مسار العلاقات القطرية الأمريكية في نمو مستمر بفضل توافق رؤى البلدين في عديد من الملفات الإقليمية والدولية، في مقدمتها ملف الإرهاب، منوهتين إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين قطر والولايات المتحدة ما انفكت تتجسد عبر توسع مجالات التعاون وتنوعها، فضلا عن ترسيخ سياسة التشاور حول ما يعزز الأمن والاستقرار الدولي.

فمن جانبها، قالت /الراية/ إن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والقمة التي سيعقدها سموه مع فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تكتسي أهميتها من أهمية العلاقات القطرية الأمريكية والتي تقوم على شراكة استراتيجية راسخة، مؤكدة أن مباحثات صاحب السمو أمير البلاد المفدى مع فخامة الرئيس ترامب وكبار المسؤولين الأمريكيين، والتي ستشمل أوجه تطوير التعاون الإستراتيجي القائم بين البلدين في مختلف المجالات وتبادل الآراء حول أبرز المستجدات في المنطقة والعالم، ستمنح دفعة قوية للعلاقات الثنائية، كما ستفتح آفاقا واعدة للتعاون في المجالات الاقتصادية والدفاعية والأمنية.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الزيارة ونتائج المباحثات التي ستجرى خلالها، والتي تشمل لقاءات مع كبار المسؤولين بالإدارة الأمريكية وأعضاء بالكونجرس، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تتعلق بالدفاع والطاقة والاستثمار والنقل الجوي، تكتسب أهمية استثنائية لتوقيتها لأنها ستبعث برسائل حاسمة حول قوة ومتانة العلاقات القطرية الأمريكية التي تصدرت مخططات دول الحصار ومحاولاتها العبثية لتوتيرها بمزاعم وافتراءات ثبت زيفها ليس لأمريكا وحدها بل للعالم بأسره.

كما لفتت إلى أن أهمية زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى المرتقبة إلى أمريكا تنبع من أنها سترسخ التشاور السياسي المستمر حول القضايا الإقليمية والدولية، مضيفة أنه لذلك ستبعث المباحثات القطرية الأمريكية برسائل حاسمة بأهمية واستراتيجية العلاقات القطرية الأمريكية، وتعكس قوة الشراكة الإستراتيجية بين قطر والولايات المتحدة وحرص البلدين معا على تطويرها وتنميتها من حين لآخر في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يحقق الرفاه لشعبيهما، كما أن الزيارة تعكس حرص القيادتين على التشاور السياسي المستمر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وأكدت /الراية/ أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى المرتقبة إلى واشنطن ونتائج المباحثات التي سيجريها سموه مع الرئيس ترامب وكبار المسؤولين الأمريكيين تمثل رسالة واضحة بأن قطر والولايات المتحدة الأمريكية قد نجحتا في تأسيس رؤية مشتركة لمستقبل شراكتهما الاستراتيجية، في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية ومكافحة الإرهاب، كما تؤكد أيضا على أن قطر قد كسبت الشراكة الأمريكية، فيما كسبت الولايات المتحدة شريكا مهما إقليميا ودوليا، خاصة أن قطر أول دولة توقع مع أمريكا اتفاقية محاربة الإرهاب.

من جانبها، نوهت /الشرق/ الى أنه يوما بعد يوم تزداد العلاقات القطرية الأمريكية قوة ورسوخا، بفضل ما تلعبه الدوحة وواشنطن من دور حيوي ومهم في السلم والازدهار العالميين ومكافحة الإرهاب، مؤكدة على أنه من شأن القمة المرتقبة بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، في البيت الأبيض بواشنطن، يوم الثلاثاء القادم، أن تعزز علاقات التعاون الإستراتيجي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.

وأوضحت الصحيفة أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تكتسب أهمية كبيرة، لما تتضمنه من لقاءات مع كبار المسؤولين بالإدارة الأمريكية وأعضاء بالكونغرس، بالإضافة لما ستشهده من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تتعلق بالدفاع والطاقة والاستثمار والنقل الجوي.

وأشارت إلى أن /رؤية 2040/ تعكس قوة التحالف الإستراتيجي بين البلدين، خاصة بعد جولة الحوار الإستراتيجي الثانية في الدوحة في شهر يناير الماضي، الأمر الذي يفتح مجالات جديدة للتعاون والمصالح المشتركة، في تبادل الآراء والتنسيق للنهوض بأولويات السياسة المشتركة، حيث يتفق البلدان في الكثير من القضايا المشتركة، وترسيخ الحوار، والتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمار والطاقة، فضلا عن الشراكة الدفاعية التي تعزز الأمن والاستقرار بالمنطقة، انطلاقا من دورهما المهم في التحالف الدولي لمكافحة /داعش/.

وخلصت /الشرق/، في ختام افتتاحيتها، إلى أن العلاقات بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية التاريخية، تمضي إلى غاياتها بفضل القيادتين في البلدين الصديقين بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين، مبينة أنه من المؤكد أن قمة البيت الأبيض بين صاحب السمو أمير البلاد المفدى والرئيس الأمريكي ستكون قمة التعاون الإستراتيجي بكل المقاييس، وستشكل نقلة نوعية على كافة الأصعدة والمستويات.