مركز قطر للمال يعزز علاقاته مع كيانات رئيسية في هونغ كونغ

الدوحة في 14 يوليو /قنا/ وقع مركز قطر للمال، مذكرتي تفاهم مع كيانات رئيسية في هونغ كونغ، وذلك بهدف تشجيع الاستثمار بين المركز وهذه الكيانات، وتعزيز المصالح المشتركة والمبادرات التعاونية، بالإضافة إلى تعريف شركات من هونغ كونغ والبر الصيني الرئيسي بالشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال، فضلا عن تسهيل الحوار والتفاعل الهادف، خاصة مع الشركات التي ترغب في الاستثمار في دولة قطر والمنطقة ككل.

ووفقا لبيان ورد عن المركز اليوم، فقد تم توقيع مذكرتي التفاهم في إطار مجموعة من الأنشطة التي قام بها ممثلو مركز قطر للمال ضمن المشاركة في فعاليات Rise Summit، وهي جزء من مؤتمر "Web Summit" الذي يعد من أبرز المؤتمرات التكنولوجية وأسرعها نموا في العالم، وبالإضافة إلى ذلك فقد عقد مسؤولو المركز اجتماعات رفيعة المستوى مع عدد من الشركات البارزة المشاركة في المؤتمر.

وتم توقيع مذكرتي التفاهم مع "إنفست هونغ كونغ"، و"غرفة التجارة العامة لهونغ كونغ"، حيث تشمل مذكرة التفاهم مع "انفست هونغ كونغ" تنظيم فعاليات تركز على الترويج الاستثماري، وتدعم الاستثمار الثنائي بين قطر وهونغ كونغ، وتشجيع الشركات المحلية في كلتا الدولتين لإنشاء أو توسيع أعمالها في كلا البلدين.. وفيما يتعلق بنشاطات مركز قطر للمال وغرفة التجارة العامة في هونغ كونغ، فمن المقرر أن يتم العمل على استضافة اجتماعات مع وفود عمل من دولة قطر وهونغ كونغ، وتنظيم ندوات ومؤتمرات مشتركة حول المواضيع ذات الصلة.

invest

HKGCC

وأكدت سعادة الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني، المدير التنفيذي لتنمية الأعمال في مركز قطر للمال، على أن دولة قطر وهونغ كونغ تتمتعان بعلاقات ثنائية قوية تمتد لسنوات عديدة، ويعتبر توقيع مذكرتي التفاهم بمثابة تتويج لهذه الروابط التاريخية، مبينة أنه من خلال ذلك، يتم القيام أيضا بتوسيع قدرة مركز قطر للمال على خلق المزيد من مجالات العمل أمام الشركات التي تتخذ من قطر وهونغ كونغ مقرا لها، بينما يتم تمهيد الطريق لخلق المزيد من فرص التعاون ذات الفائدة المتبادلة.

من جانبه، أشار سعادة السيد محمد بن سلطان الكواري القنصل العام لدولة قطر لدى منطقتي هونغ كونغ ومكاو بجمهورية الصين الشعبية، إلى أن هونغ كونغ تبقى شريكا محوريا لدولة قطر، وتوقيع مذكرتي التفاهم يدل على التزام الطرفين بالعمل المشترك بينهما، بما في ذلك التعاون المتبادل لزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر، معبرا عن التطلع للمزيد من العمل مع "إانفست هونغ كونغ"، و"غرفة التجارة العامة لهونغ كونغ".

بدوره، اعتبر السيد ستيفن فيليبس، المدير العام لترويج الاستثمار في "أنفست هونغ كونغ"، أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل علامة فارقة مهمة في مسار التعاون بين هونغ كونغ وقطر لتشجيع الاستثمار المتبادل بينهما، إذ توفر هذه المذكرة أساسا مناسبا لكلا الطرفين لتعزيز علاقاتهما القائمة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر لكل منهما، مؤكدا أنه لتحقيق هذه الغاية، ستواصل "إنفست هونغ كونغ" عملها عن كثب مع مركز قطر للمال بشأن أعمال تشجيع الاستثمار في المستقبل.

44

كما اعتبرت السيدة شيرلي يوين، الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العامة في هونغ كونغ أن منطقة الخليج لطالما كانت سوقا رئيسيا لشركات هونغ كونغ، كما أنها تقع على مفترق مسار "مبادرة الحزام والطريق" المهمة للغاية، معبرة عن التطلع للعمل مع مركز قطر للمال، من خلال مذكرة التفاهم، لمساعدة الشركات على توسيع تجارتها واستثمارها وفهمها للاقتصاد القطري المتنوع، لجذب المزيد من الفرص الاستثمارية للدولة.

333

وتتمثل رؤية "انفست هونغ كونغ" في تعزيز مكانة هونغ كونغ باعتبارها موقع أعمال دوليا رائدا في آسيا، من خلال استقطاب واستدامة الاستثمار الأجنبي المباشر، ذي الأهمية الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية في المنطقة، فيما تهدف الغرفة التجارية العامة لهونغ كونغ إلى تعزيز وتمثيل وحماية مصالح قطاع الأعمال في هونغ كونغ، بالإضافة إلى توفير الدعم والتواصل، والتدريب، ومختلف الخدمات التي تساعد مجتمع الأعمال على النمو.

ويسعى مركز قطر للمال إلى تعزيز موقع دولة قطر كوجهة جذابة ومجزية بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من فرص الأعمال المتوفرة في الدولة، وتتمتع الشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال بمزايا تنافسية عديدة، مثل العمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون الانجليزي العام، والحق في التعامل التجاري بأي عملة، والحق في التملك الأجنبي بنسبة تصل إلى 100%، وإمكانية تحويل الأرباح بأكملها إلى الخارج، وضريبة على الشركات لا تتجاوز 10% على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة تخضع لاتفاقية ضريبية مزدوجة موسعة تضم 81 دولة.