أمير قطر يتبرع بـ ١٠٠ مليون دولار لدول تواجه مخاطر مناخية

أعلن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الإثنين، تقديم تبرع بقيمة 100 مليون دولار، لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والبلدان الأقل نموا، للتعامل مع مخاطر المناخ.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أمير قطر، بأعمال قمة الأمم المتحدة للمناخ، المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، أكد خلالها أن بلاده لم تدّخر جهدا لإنجاح اتفاق باريس حول المناخ.

وأضاف أن قطر تستهدف توليد 200 ميغاوات من الطاقة الشمسية خلال العامين المقبلين.

وشدد على التزام الدوحة بتنظيم بطولة كأس العالم "صديقة للبيئة"، في إشارة إلى بطولة كرة القدم المقررة التي تستضيفها قطر في 2022.

وشدد على أن قطر "تستضيف أول بطولة كأس العالم محايدة الكربون، باستخدام الطاقة الشمسية في الملاعب واستخدام تكنولوجيا تبريد وإضاءة موفرة للطاقة والمياة".

كما أشار أمير قطر إلى أن ظاهرة التغيير المناخ تشكل "إحدى التحديات الخطيرة في عصرنا، وأنه يتعين على الدول الوفاء بالتزاماتها في مجال المناخ".

ومن المقرر أن يلقي الأمير خطابا رسميا في الجلسة الرئيسية للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تنطلق اجتماعات دورتها الـ74، الثلاثاء.

وتعقد قمة المناخ على هامش الدورة 74 لأعمال الجمعية العامة للمنظمة الدولية، بدعوة من غوتيريش لتنفيذ ما تم التوصل إليه في اتفاق باريس للمناخ للعام 2015، ووافقت عليه 200 دولة باعتباره أول خطة عمل عالمية للحد من آثار التغير المناخي.

واتفاق باريس يعتبر الاتفاق الدولي الأكثر شمولا بشأن المناخ، وتم اعتماده في 22 أبريل/ نيسان 2016، حين اتفقت وفود 196 دولة بينها روسيا، على منع ارتفاع معدل درجات حرارة الأرض وإبقائها عند درجتين مئويتين كحد أقصى، فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي.

كما تشمل الاتفاقية توفير المزيد من الموارد المالية للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وتطوير القدرة على التكيف مع التغير المناخي.